‏إظهار الرسائل ذات التسميات Windows Mobile. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Windows Mobile. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 23 مايو 2012

هل يطلق فيس بوك هاتفاً؟؟

تنتشر شائعات منذ فترة ليست بالقليلة عن أن إدارة الفيس بوك تفكر في إطلاق هاتف محمول. هاتف الفيس بوك!

وتواتر هذه الأنباء، يرجح عند الكثيرين أن نسبة صحتها كبيرة.

ولكن، إذا حدث هذا، فكيف سيكون شكل هذا الهاتف، وكيف ستكون قدرته على المنافسة في سوق تحتدم فيه المنافسة بين الهواتف الذكية، وأنظمة تشغيلها، من الأندرويد والآي أو إس و ويندوز موبايل وبلاك بيري؟

[حقوق الصورة للمالك الأصلي]
يرى معظم الخبراء أن فيس بوك إذا أراد المنافسة في هذه السوق فأمامه ثلاث خيارات، لا رابع لها: أن يستخدم نسخة مهجنة أو معدلة من الأندرويد، أو أن يكتب نظام التشغيل الخاص به، أو أن يقوم ببناء الهاتف حول متصفح!

في الحالة الأولى، إذا بنى حول نسخة أندرويد معدلة، فإن فرص تنافسه في السوق لن تكون كبيرة. فمع وجود الكثير من أجهزة الأندرويد في السوق اليوم، والقدرة العالية لتعديلها وتفصيلها كما يريد المستخدم، لن يكون من الصعب أبداً تبني المستخدمين للبرامج والإضافات التي يمكن أن يضيفها الهاتف (الفيس بوكي)، وإضافتها إلى هواتفهم. وهنا يفقد الهاتف الجديد ميزته التسويقية.

أما أن يكتب مبرمجو فيس بوك نظام تشغيلهم الخاص (الحالة الثانية)، فهو خيار مستبعد. فالمنافسون أقوياء، ومبرمجو فيس بوك ليست لديهم الخلفية التقنية في هذا المجال. ثم إن الوقت المستهلك في مثل المشروع سيجعل انطلاقه متأخراً كثيراً عن كل التوقعات الموجودة حالياً.

الخيار الثالث يبدو الأقرب للمعقولية، وهو بناء الهاتف حول متصفح. فمبرمجو الفيس بوك متمرسون في برمجة برامج وتطبيقات للمتصفحات، كما أن الفيس بوك نفسه يملك مكتبة كبيرة من الـAPIs التي تعمل داخل المتصفح. في هذه الحال، يمكن الاستفادة من كامل المكتبة البرمجية العاملة مع الفيس بوك حالياً، دون تغييرات تذكر. وبما أن المتصفحات الموجودة اليوم قوية بما يكفي لتحمل هذا العبئ، فربما يكون هذا الخيار ـ فعلاً ـ هو الأفضل.

يعيب الخيار الأخير نقطة واحدة وهي فشل المحاولات السابقة في هذا المجال، فجوجل تعجز حتى الآن عن إطلاق نظام تشغيلها المستند على المتصفح Chrome إطلاقة حقيقية، كما حظي جهاز HP TouchPad المبني على نظام التشغيل WebOS (القائم على نفس فكرة بناء النظام حول متصفح قوي)، حظي بفشل ذريع، ومعظم النسخ التي ما زالت تعمل منه اليوم هي نسخ تم تعديل نظام التشغيل فيها بواسطة المستخدمين إلى نسخة من الأندرويد أو اللينكس.

تبقى الحقيقة هنا أن فيس بوك نفى أكثر من مرة هذه الإشاعة، على الرغم من تواترها بشكل كبير في الفترة الأخيرة، ولكن لا تبدو الفكرة بعيدة، خصوصاً حينما نفكر في قاعدة مستخدمي الفيس بوك التي تجاوزت 900 مليون مستخدم!

الخميس، 20 أكتوبر 2011

إحصاءات - أنظمة تشغيل الهواتف الذكية

الربع الثاني من 2011 و وفقا لهذا التقرير شهد سيطرة غير مسبوقة للهواتف الذكية المبنية على نظام أندرويد، حيث بلغ نصيب الأندرويد عالميا 48% من سوق الهواتف الذكية (تقريبا نصف الهواتف الذكية المباعة)، بينما يأتي في المركز الثاني نظام آي أو إس من آبل بنصيب 19% ثم الأجهزة العاملة بنظام سيمبيان المملوك لنوكيا، وفي أسفل القائمة تأتي الأجهزة المبنية حول نظام التشغيل ويندوز من مايكروسوفت. ويبدو جليا أن تقدم الأندرويد والآي أو إس يأتي على حساب التراجع الشديد في مبيعات الأجهزة المبنية حول نظام التشغيل بلاك بيري وتلك المبنية على نظام سيمبيان. بينما لم يحدث تغيير ملحوظ في مبيعات أجهزة الويندوز.
وبينما يحتفظ أندرويد بنصيب الأسد من سوق أنظمة التشغيل، فإن آبل تظل هي المصنع رقم واحد بجهازها آي فون، وبنسبة 19% من سوق الأجهزة الذكية، لتنتزع المركز من نوكيا التي ظلت محتفظة به لمدة طويلة.



في المركز الثاني للمصنعين تأتي سامسونج، حيث تضاعفت مبيعاتها خصوصا مع سلسلة جالاكسي من الأجهزة الذكية.
وفي انتظار تقارير النصف الثاني من 2011، يبدو أن نوكيا تترقب صدور جهازها المبني حول ويندوز موبايل (إصدار مانجو)، والذي يؤمل أن يرفع من نصيب كل من نوكيا (كمصنع) ومايكروسوفت (كمنتج لنظام التشغيل) .. ولكن ﻻ يصح أن ننسى الزيادة التي حصلت عليها آبل نتيجة إطلاق آي فون 4S والآي أو إس 5، وكذلك إطلاق سامسونج لجالاكسي نكسس، وإطلاق أندرويد 4 (سندوتش الآيس كريم)...