السبت، 2 يونيو 2012

إل جي تقدم شاشة بكثافة 440 نقطة في البوصة

عرضت إل جي LG أحدث تقنياتها الجديدة، وهي شاشة عرض مصممة للهواتف النقالة وأجهزة الحواسيب اللوحية، يمكنها عرض كثافة نقطية تصل إلى 440 نقطة في البوصة. وهو ما يتفوق على أعلى اﻷجهزة الموجودة من ناحية الكثافة النقطية، وهو جهاز اﻵي فون 4s الذي تبلغ الكثافة النقطية فيه 326 نقطة في البوصة.

يمكن باستخدام هذه الكثافة النقطية العالية، الوصول إلى شاشات تعرض 1920×1080 نقطة عندما تكون مساحة الشاشة 5 بوصات.

ولكن من الناحية العملية، قد تكون هذه التقنية غير جاهزة للاستخدام اﻵن بسبب اﻻستهلاك العالي في الطاقة التي تحتاجها شاشة بهذه الكثافة.

جدير بالذكر أن أعلى كثافة نقطية يمكن للعين البشرية أن تميزها هي حوالي 477 نقطة في البوصة (على بعد 30 سم من العين).


فيسبوك يسمح للمستخدمين بالاستفتاء على أي تغييرات في سياسة الخصوصية

بعد مواجهة الكثير من الضغوط التي مارسها مجموعة من محامي قضايا الخصوصية، وافقت إدارة الفيسبوك أخيراً على إعادة سياسة التصويت على أي تعديلات تخص اتفاقية أو سياسة الخصوصية، وكذلك سياسة استخدام بيانات المستخدمين، البالغ عددهم أكثر من مليار مستخدم حول العالم (مقارنة بحوالي 6.8 مليار إنسان، فإن مستخدمي الفيسبوك اليوم يقاربون 15% من سكان الكوكب!).

التصويت على التعديلات الجديدة بدأ باﻷمس اﻷول من يونيو 2012، وينتهي في الثامن من الشهر. المستندات التي يجري عليها التصويت هي: سياسة الحقوق والمسؤولية Statement of Rights and Responsibilities و سياسة استخدام بيانات المستخدمين User Data Policy.

التعديلات المطروحة للتصويت هي:
  • تعديل في صياغة الجمل التي تنص على أحقية الفيسبوك أن يستخدم بياناتك الشخصية في تخصيص نوعية اﻹعلانات المعروضة عليك خارج موقع فيسبوك.
  • إضافة رسم توضيحي يبين الكيفية التي يستعمل بها الفيسبوك الكوكيز.
  • إعادة صياغة لغوية للجزء الخاص بـ"لماذا يحتفظ الفيسبوك ببياناتك".
إذا أردت التصويت على التعديلات الجديدة، فيمكنك عمل ذلك من خلال هذا الرابط.

الأربعاء، 23 مايو 2012

هل يطلق فيس بوك هاتفاً؟؟

تنتشر شائعات منذ فترة ليست بالقليلة عن أن إدارة الفيس بوك تفكر في إطلاق هاتف محمول. هاتف الفيس بوك!

وتواتر هذه الأنباء، يرجح عند الكثيرين أن نسبة صحتها كبيرة.

ولكن، إذا حدث هذا، فكيف سيكون شكل هذا الهاتف، وكيف ستكون قدرته على المنافسة في سوق تحتدم فيه المنافسة بين الهواتف الذكية، وأنظمة تشغيلها، من الأندرويد والآي أو إس و ويندوز موبايل وبلاك بيري؟

[حقوق الصورة للمالك الأصلي]
يرى معظم الخبراء أن فيس بوك إذا أراد المنافسة في هذه السوق فأمامه ثلاث خيارات، لا رابع لها: أن يستخدم نسخة مهجنة أو معدلة من الأندرويد، أو أن يكتب نظام التشغيل الخاص به، أو أن يقوم ببناء الهاتف حول متصفح!

في الحالة الأولى، إذا بنى حول نسخة أندرويد معدلة، فإن فرص تنافسه في السوق لن تكون كبيرة. فمع وجود الكثير من أجهزة الأندرويد في السوق اليوم، والقدرة العالية لتعديلها وتفصيلها كما يريد المستخدم، لن يكون من الصعب أبداً تبني المستخدمين للبرامج والإضافات التي يمكن أن يضيفها الهاتف (الفيس بوكي)، وإضافتها إلى هواتفهم. وهنا يفقد الهاتف الجديد ميزته التسويقية.

أما أن يكتب مبرمجو فيس بوك نظام تشغيلهم الخاص (الحالة الثانية)، فهو خيار مستبعد. فالمنافسون أقوياء، ومبرمجو فيس بوك ليست لديهم الخلفية التقنية في هذا المجال. ثم إن الوقت المستهلك في مثل المشروع سيجعل انطلاقه متأخراً كثيراً عن كل التوقعات الموجودة حالياً.

الخيار الثالث يبدو الأقرب للمعقولية، وهو بناء الهاتف حول متصفح. فمبرمجو الفيس بوك متمرسون في برمجة برامج وتطبيقات للمتصفحات، كما أن الفيس بوك نفسه يملك مكتبة كبيرة من الـAPIs التي تعمل داخل المتصفح. في هذه الحال، يمكن الاستفادة من كامل المكتبة البرمجية العاملة مع الفيس بوك حالياً، دون تغييرات تذكر. وبما أن المتصفحات الموجودة اليوم قوية بما يكفي لتحمل هذا العبئ، فربما يكون هذا الخيار ـ فعلاً ـ هو الأفضل.

يعيب الخيار الأخير نقطة واحدة وهي فشل المحاولات السابقة في هذا المجال، فجوجل تعجز حتى الآن عن إطلاق نظام تشغيلها المستند على المتصفح Chrome إطلاقة حقيقية، كما حظي جهاز HP TouchPad المبني على نظام التشغيل WebOS (القائم على نفس فكرة بناء النظام حول متصفح قوي)، حظي بفشل ذريع، ومعظم النسخ التي ما زالت تعمل منه اليوم هي نسخ تم تعديل نظام التشغيل فيها بواسطة المستخدمين إلى نسخة من الأندرويد أو اللينكس.

تبقى الحقيقة هنا أن فيس بوك نفى أكثر من مرة هذه الإشاعة، على الرغم من تواترها بشكل كبير في الفترة الأخيرة، ولكن لا تبدو الفكرة بعيدة، خصوصاً حينما نفكر في قاعدة مستخدمي الفيس بوك التي تجاوزت 900 مليون مستخدم!

الجمعة، 3 فبراير 2012

عينة عشوائية


أخبرونا في أحد الأيام، في علم الإحصاء، أن عينة عشوائية من الناس في مكان ما تعبر بدرجة أو أخرى عن المجتمع الذي تنتمي له هذه المجموعة أو العينة. أذكر هذا بوضوح، وأفكر فيه كلما حدث و تواجدت في مكان عام به " عينة عشوائية" من البشر.

و هنا؛ في هذه الحافلة، أجد عينة جيدة، مكونة من حوالي خمسين شخصاً؛ فأسرح قليلاً وتتجول عيناي وأذناي في المكان بشكل قسري، محركه الأساس هو الفضول مدعوماً بحالة الملل التي تصاحب هذه الرحلات عادةً.

سبعة: هو عدد الممسكين بصحف اليوم، يقلبون فيها. ويبدو أنهم جميعاً من ذلك النوع الذي يقرأ الصحيفة من أول حرف لآخر حرف، بما في ذلك الإعلانات بأنواعها.

أربعة منهم يقرأون صحيفة شهيرة غير رسمية، و واحد يقرأ صحيفة أخرى غير رسمية أيضاً، بينما اثنان فقط يقرآن صحفاً رسمية. من مكاني، وبكثير من التركيز وإجهاد حدقة العين، يمكنني أن أقرأ بعض العناوين.

أستغرب حقاً كيف أن جميع أعضاء الألتراس الذين ظهروا في الإعلام خلال اليومين السابقين قد نفوا تماماً فكرة تواجدهم في ميدان التحرير أو محمد محمود أو منصور أو فلكي، ثم تتحفنا العناوين الرئيسة في صحف اليوم بأنهم اشتبكوا مع قوات الأمن في معارك دامية..

فلان الفلاني يدعو الجماهير لعدم "تسييس" ما حدث في بورسعيد.. والكاتب الكبير، ذو التاريخ النضالي القديم يقول أنه بجب علينا ألا نزج باسم عصابة طرة في كل شيء..

خمسة آلاف من ألتراس الأهلي يتوجهون إلى بورسعيد من أجل الثأر..

يذكرني هذا بحرب داحس والغبراء، التي قامت بسبب سباق للخيل، واستمرت أربعين عاما، لتسجل في التاريخ كأطول حرب [بالإضافة إلى حرب البسوس التي دامت أربعين عاماً هي الأخرى]، غير أني لا أعتقد أن هاتين الحربين تقاتل فيهما خمسة آلاف مقاتل في معركة واحدة. كما لا أعتقد حقاً أن مثل هذا الخبر صحيح.

ولكني أعتقد أن الكروموسومات العربية في خلايانا، مدعومة بمثل هذه المقالات، وتحييد المنطق، وتباطؤ القضاء؛ و ربما أيضاً دهاء الجناة في حال أن كان الأمر مدبراً؛ كلها أمور قد تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.

ولكني أستغرب غياب الضمير الإعلامي ـ بفرض حسن النية ـ بحيث نقفز إلى تحليلات واستنتاجات في أمر مفتوح فيه التحقيق.

في عنوان آخر، وتصريح لرئيس وزراء سابق: يجب على مجلس الشعب إصدار قانون يمنع التظاهرات، واتهام طرة في الأحداث محض أوهام...

لا أدري لماذا يتحدث الجميع عن {طرة} وكأنها دولة أخرى. آخر ما أذكره أنها منطقة في جمهورية مصر العربية، بها سجن شهير.

والسجون عندنا في مصر مشهور عنها الإحكام، فهي تابعة لجهاز الأمن المصري، الذي نشأنا على فكرة أنه أحد أقوى أربعة أجهزة أمنية في العالم، وكنا نفخر بذلك كثيراً، عندما كنا صغاراً.

نظرة أخرى تخبرني بأن ستة من الصحف قد طويت، ولم يبق سوى واحدة مفتوحة. إما أن قارئها بطيء القراءة؛ أو أنه مدقق أكثر من اللازم. 

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

علم النفس: إنفاق المال على اﻵخرين يحقق سعادة أكثر

في دراسة نشرت في مجلة العلوم Science العام 2008، توصل الباحثون إلى أن إنفاق اﻷموال على الغير تزيد من مستوى السعادة عند الشخص. وكانت الدراسة اعتمدت على إعطاء اﻷشخاص عينة البحث 5 أو 20 دوﻻراً أمريكيا، بشكل عشوائي في الصباح، على أن يقوموا بإنفاقها تماماً بحلول الساعة الخامسة مساءً. وتم تقسيم اﻷشخاص عينة إلى قسمين: اﻷول طلب منهم إنفاق المال على أنفسهم، أو بشراء هدايا ﻷنفسهم، بينما القسم الآخر، فقد طلب منهم إنفاق المال على أعمال خيرية أو على أشخاص آخرين.

بنهاية اليوم، طلب من المشاركين أن يقيموا مدى سعادتهم، وكانت النتيجة أن هؤﻻء الذين أنفقوا المال على غيرهم كانوا أكثر سعادة.

تتكرر نفس النتيجة في دراسة أخرى أجريت العام 2010، ونشرت في دورية الشخصية وعلم نفس اﻻجتماع Journal of Personality and Social Psychology .

فتصدقوا تسعدوا!

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

Remember, Remember, the 5th of November


Remember, Remember, the 5th of November
كانت هذه كلمات (في) الشخصية المقنعة بقناع (جويدو فاوكس) في فيلم V for Vendetta (vendetta تعني الثأر)، وهي نفس الكلمات التي أطلقتها مجموعة النشطاء الهاكرز Anonymous في أغسطس الماضي، في تهديد صريح للفيس بوك بأنها ستقوم بإيقاف الموقع تماما في الخامس من نوفمبر من هذا العام.
و V الحرف اللاتيني، هو نفسه رقم خمسة باللغة اللاتينية، بينما نوفمبر November هو الشهر الوحيد المحتوي على هذا الحرف.
كل هذا ليس بالجديد، ولكن الجديد هو ما حدث بالأمس عندما قام قسم CO11 من شرطة العاصمة البريطانية Metropolitan Police بمحاولة الاتصال بـAnonymous على تويتر لترتيب لقاء بينهم لبحث ما الذي تنتوي المجموعة عمله بالضبط، خصوصاً أن التهديد Remember, Remember, the 5th of November (أو تذكروا .. تذكروا .. الخامس من نوفمبر) جاء متزامناً هذه المرة مع بدء حركة (احتلوا لندن – Occupy London) الاحتجاجية.
حسن .. فلنبدأ الأحداث بالترتيب ..